لعبة القردة بقلم مروى بديدة تونس
القردة في الغاب الأزرق ...
ينامون في الظلال الكثيفة...
يتبادلون النعاس و المزاح و الكدمات الخفيفة
يختالون بوبر أنيق و أقدام سمينة
في الليل...تفتح الصدور و الأفخاذ
تشع حمرة في المكان الكئيب
يبدأ النغم بالصعود ...
اللهاث دافئ و الصيحات رشيقة...
الموز مقشر و سميك ...
موزة واحدة للجميع...
أو جميع الموزات لواحد...
بسرية و هدوء مرعبين...
الأشجار خالية من المشانق
العشب فتي و طري...
الضباب يبرد الجلود الملتهبة
و يستر فضيحة اللحم المكشوف ...
ستأتي الأمطار حارة في الصباح..
يهرب القردة...
يتفرقون بسياط الشمس...
يتقاذفون بالقشور...
المكان أصفر ...بعد لذة طاحنة كالداء
العراك عنيف
و المخالب حادة
حريق مفاجئ في الغاب ...
تخمده مياه غريبة
الدمع و الهياكل على التراب الأسود ...
آخر ما تبقى من مشهد حي ...!
كان خاليا من القبلات و "أحبك"
يتبادلون النعاس و المزاح و الكدمات الخفيفة
يختالون بوبر أنيق و أقدام سمينة
في الليل...تفتح الصدور و الأفخاذ
تشع حمرة في المكان الكئيب
يبدأ النغم بالصعود ...
اللهاث دافئ و الصيحات رشيقة...
الموز مقشر و سميك ...
موزة واحدة للجميع...
أو جميع الموزات لواحد...
بسرية و هدوء مرعبين...
الأشجار خالية من المشانق
العشب فتي و طري...
الضباب يبرد الجلود الملتهبة
و يستر فضيحة اللحم المكشوف ...
ستأتي الأمطار حارة في الصباح..
يهرب القردة...
يتفرقون بسياط الشمس...
يتقاذفون بالقشور...
المكان أصفر ...بعد لذة طاحنة كالداء
العراك عنيف
و المخالب حادة
حريق مفاجئ في الغاب ...
تخمده مياه غريبة
الدمع و الهياكل على التراب الأسود ...
آخر ما تبقى من مشهد حي ...!
كان خاليا من القبلات و "أحبك"
لعبة القردة بقلم مروى بديدة تونس
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
07 سبتمبر
Rating:
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
07 سبتمبر
Rating:

ليست هناك تعليقات: