و الحرب تشتعل بقلم محمود لبد فلسطين
بِذرةُ قمحٍ
خلفَ الوسائدِ
والجياعُ سائحونَ
بثيابهمُ الباليةِ
بتجاعيدِ يأسهمْ
ولعناتِ الغروبِ..
تكتظُّ وجوهُهمْ
فتصرخُ الناياتُ
على أرصفةِ الحربِ
وشيخوخةِ الطفولةِ
باكياتٍ
المعذرةُ لصليبِ القلبِ
قافلةُ البلدةِ احترقتْ
أفرانُ الموتى
عاملو النظافةِ
بائعو الخضرةِ اليابسةِ
حارسُ البناية
والمشفى
الأطباءُ المتطوعون
محركاتُ الأسعافِ الخرِبةِ
شرطةُ المرورِ
النواقلُ الطارئةُ
مصابيحُ الظلامِ
دموعُ المحطةِ
فيضانُ الدمِ خلفَ الزجاجِ
أسْرى الحجارةِ
سيلُ أغطيةِ الجرحى
محطاتُ وقودِ الدمِ
غازلاتُ الصوفِ
منتجُو الملابسِ العاجزةِ
عرباتُ الخبزِ قبلَ الشروقِ
حدودُ البلدةِ المنفيةِ
وصانعُو القهوةِ..
وسطَ شدةِ البردِ للعابرينَ
بحزنِ هؤلاءِ
بكتْ ليلةُ الشتاءِ
الطقسُ قارصٌ
والحربُ تشتعلُ
خلفَ الوسائدِ
والجياعُ سائحونَ
بثيابهمُ الباليةِ
بتجاعيدِ يأسهمْ
ولعناتِ الغروبِ..
تكتظُّ وجوهُهمْ
فتصرخُ الناياتُ
على أرصفةِ الحربِ
وشيخوخةِ الطفولةِ
باكياتٍ
المعذرةُ لصليبِ القلبِ
قافلةُ البلدةِ احترقتْ
أفرانُ الموتى
عاملو النظافةِ
بائعو الخضرةِ اليابسةِ
حارسُ البناية
والمشفى
الأطباءُ المتطوعون
محركاتُ الأسعافِ الخرِبةِ
شرطةُ المرورِ
النواقلُ الطارئةُ
مصابيحُ الظلامِ
دموعُ المحطةِ
فيضانُ الدمِ خلفَ الزجاجِ
أسْرى الحجارةِ
سيلُ أغطيةِ الجرحى
محطاتُ وقودِ الدمِ
غازلاتُ الصوفِ
منتجُو الملابسِ العاجزةِ
عرباتُ الخبزِ قبلَ الشروقِ
حدودُ البلدةِ المنفيةِ
وصانعُو القهوةِ..
وسطَ شدةِ البردِ للعابرينَ
بحزنِ هؤلاءِ
بكتْ ليلةُ الشتاءِ
الطقسُ قارصٌ
والحربُ تشتعلُ
و الحرب تشتعل بقلم محمود لبد فلسطين
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
25 مارس
Rating:
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
25 مارس
Rating:

ليست هناك تعليقات: