ما لم يقله النوّاسيُّ بخدرِ جنان /1 بقلم عدنان العمري الأردن
رأيتـُ
بما قد يرى الحالمُ
أدور كالدرويشِ بالمددِ
يا صمدُ .. يا أحدُ ..
يا مولى
المتعبين المحزونين
يا مدد من قد شفَّهُ
العشقُ ..التعَبُ لا أدري…
يا ربْ ..
جنان لم تراني
أغازلها بكلام الله في بيوت الله
حتّى أكاد أناهزُ بالهوى نبيًّا به الحِكمُ ..
ولم تنتبه
حين من دمي عبروا الأنبياءُ
بصكوك المغفرةِ
ولم تعرني اشتياقا
حين أنّي بجهد الأنبياءِ
دعوت القلب المخمور
كيما يعتنق السمات الّتي تأنسها ..
…
أنا يا جنان
لو تحارين في لهفي يعاند
الصدَّ بالسعيِّ
فـ هذي هجرةُ الأسماكِ
بالضدِّ تكابد سطوةَ النهرِ ..
وتحارين فيَّ مُضاءٌ لك
وقد أفنى ..
مَضّاءٌ إليك وقد أشقى ..
فـ هذي سجيّةُ المأخوذ بالولعِ ..
سألتُك
بالّذي انتاب القلب من شوقٍ ..
أكنتِ الوحيّ لي ؟..
من أشيائك العلنيةِ
إلى شيطنة الأسرار لي ؟..
مرآتك
لو تفتح كرّاسَ الجسد
وتقرأين أشياءك النافرة بلطفٍ
أتقرأينها لي ؟..
خطوط يديك لو تنجمينها
أتنجمُ بي ؟..
وما تؤثّثين به الكلام
و يرتّلهُ صمتك والربكة والعزوف ..
ظلّك برقصه الخفيف
وراء الشباك لي ؟..
أفكارك العذراء
قبلي
معي
وبعدي لي ؟..
أفكارك
المغمسة بالجنون كذلك مجنونة بي ؟..
نومك المبجل
وما يشرح تأويل الملاءات لي ..لي ؟..
و أبناؤك
الـ يلهون لاحقًا بالحديقة
أبناء خيالك العذريّ لي ؟..
سألتك
وهذا الممسوس بك حد التوبة
هذا القلبُ أتعرفينهُ لي ؟..
.. أنا يا جنان
لغير عينيك ما تبتُ ولا بحتُ ..
واريت زاجلَ الشّوق بالهوى
لكنّي من حرّ الجوى يا جنان
مأخوذًا فيك قد قلتُـ ..
بما قد يرى الحالمُ
أدور كالدرويشِ بالمددِ
يا صمدُ .. يا أحدُ ..
يا مولى
المتعبين المحزونين
يا مدد من قد شفَّهُ
العشقُ ..التعَبُ لا أدري…
يا ربْ ..
جنان لم تراني
أغازلها بكلام الله في بيوت الله
حتّى أكاد أناهزُ بالهوى نبيًّا به الحِكمُ ..
ولم تنتبه
حين من دمي عبروا الأنبياءُ
بصكوك المغفرةِ
ولم تعرني اشتياقا
حين أنّي بجهد الأنبياءِ
دعوت القلب المخمور
كيما يعتنق السمات الّتي تأنسها ..
…
أنا يا جنان
لو تحارين في لهفي يعاند
الصدَّ بالسعيِّ
فـ هذي هجرةُ الأسماكِ
بالضدِّ تكابد سطوةَ النهرِ ..
وتحارين فيَّ مُضاءٌ لك
وقد أفنى ..
مَضّاءٌ إليك وقد أشقى ..
فـ هذي سجيّةُ المأخوذ بالولعِ ..
سألتُك
بالّذي انتاب القلب من شوقٍ ..
أكنتِ الوحيّ لي ؟..
من أشيائك العلنيةِ
إلى شيطنة الأسرار لي ؟..
مرآتك
لو تفتح كرّاسَ الجسد
وتقرأين أشياءك النافرة بلطفٍ
أتقرأينها لي ؟..
خطوط يديك لو تنجمينها
أتنجمُ بي ؟..
وما تؤثّثين به الكلام
و يرتّلهُ صمتك والربكة والعزوف ..
ظلّك برقصه الخفيف
وراء الشباك لي ؟..
أفكارك العذراء
قبلي
معي
وبعدي لي ؟..
أفكارك
المغمسة بالجنون كذلك مجنونة بي ؟..
نومك المبجل
وما يشرح تأويل الملاءات لي ..لي ؟..
و أبناؤك
الـ يلهون لاحقًا بالحديقة
أبناء خيالك العذريّ لي ؟..
سألتك
وهذا الممسوس بك حد التوبة
هذا القلبُ أتعرفينهُ لي ؟..
.. أنا يا جنان
لغير عينيك ما تبتُ ولا بحتُ ..
واريت زاجلَ الشّوق بالهوى
لكنّي من حرّ الجوى يا جنان
مأخوذًا فيك قد قلتُـ ..
رسلي وما عرفوا الهوى إلّا
بغداةِ شوقٍ ذاعَ قُلناكا ..
بُحنا وهذا القلب في ولهٍ
يكأنَّهُ ثملٌ بنجواكا ..
زرنا الحرامَ وكعبةً طفنا
ومن الغرام إليك طفناكا ..
تدنو وفيك خمائل النّدِّ
فلّاً وضوعًا قد شممناكا ..
تشدو وفيك بطلعةِ الثغرِ
كرزًا مُندَّىً ليتَ ذقناكا..
و تلوح وشمًا نافر الغرزِ
تخفي سماتي لو وشمناكا ..
تأتي وتدعو العين للعشقِ
أنلامُ لو جهرًا عشقناكا ؟..
يا ربْ ..
نلامُ إذا تناغمنا
نلامُ على الّتي لو شاءت الأعمارَ
طيبًا قد وهبناها ..
هيَ الـ يأتي
الهوى فيها على عجلٍ ..
بلا خجلٍ
يغار السّوسنُ المدهوش
لو فُتح الصّباح بنقشةِ الحنَّةْ ..
ولو هاءت على الصّبحِ النديِّ
ببعض زينتها ..
هيَ المَغنى
إذا بالبال قد عنَّ ..
وموَّال الصّبايا السُّمرِ
في رتم العراق
ولوعةُ النّوبيِّ إذ غنّى ..
هيَ الـ تشدو خلاخلها
لينصت والهاً حسّونُ دوح القلب
في طربٍ ..
فسبحان الّذي خلقَ
الّذي قد شاءها الأصفى
الّذي أغوى ..
وسبحان الّذي قد أبدع الفنَّا ..
هيَ النّهر الـ يفيض
على ضفاف القول
لو عطش الكلامُ حصافةً ..
معنايَ
لو قلت الهوى أوحى ..
وما يعني
في لؤلؤ الأشياءِ
من معنى ..
…… .
بغداةِ شوقٍ ذاعَ قُلناكا ..
بُحنا وهذا القلب في ولهٍ
يكأنَّهُ ثملٌ بنجواكا ..
زرنا الحرامَ وكعبةً طفنا
ومن الغرام إليك طفناكا ..
تدنو وفيك خمائل النّدِّ
فلّاً وضوعًا قد شممناكا ..
تشدو وفيك بطلعةِ الثغرِ
كرزًا مُندَّىً ليتَ ذقناكا..
و تلوح وشمًا نافر الغرزِ
تخفي سماتي لو وشمناكا ..
تأتي وتدعو العين للعشقِ
أنلامُ لو جهرًا عشقناكا ؟..
يا ربْ ..
نلامُ إذا تناغمنا
نلامُ على الّتي لو شاءت الأعمارَ
طيبًا قد وهبناها ..
هيَ الـ يأتي
الهوى فيها على عجلٍ ..
بلا خجلٍ
يغار السّوسنُ المدهوش
لو فُتح الصّباح بنقشةِ الحنَّةْ ..
ولو هاءت على الصّبحِ النديِّ
ببعض زينتها ..
هيَ المَغنى
إذا بالبال قد عنَّ ..
وموَّال الصّبايا السُّمرِ
في رتم العراق
ولوعةُ النّوبيِّ إذ غنّى ..
هيَ الـ تشدو خلاخلها
لينصت والهاً حسّونُ دوح القلب
في طربٍ ..
فسبحان الّذي خلقَ
الّذي قد شاءها الأصفى
الّذي أغوى ..
وسبحان الّذي قد أبدع الفنَّا ..
هيَ النّهر الـ يفيض
على ضفاف القول
لو عطش الكلامُ حصافةً ..
معنايَ
لو قلت الهوى أوحى ..
وما يعني
في لؤلؤ الأشياءِ
من معنى ..
…… .
ما لم يقله النوّاسيُّ بخدرِ جنان /1 بقلم عدنان العمري الأردن
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
26 مايو
Rating:
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
26 مايو
Rating:

ليست هناك تعليقات: