+ 18 اريد ان اعتذر عن هذا النص و بشدة...زكريا شيخ أحمد سوريا
+ 18
اريد ان اعتذر عن هذا النص و بشدة
لا اعرف شيئا عن الإنتحار
لا اعرف سوى أن الذي يقدم على الانتحار
لا يطيق الانتظار في طابور الموت .
لا اعرف شيئا عن الضفة الأخرى
و لكنها من الممكن جدا أن تكون افضل أو اسوأ
من الضفة الأولى ،
الاحتمال الراجح ان تكون مثل الضفة الأولى .
لا اعرف شيئا عن الخطأ
لا اعرف سوى أن بعض الأخطاء علينا إرتكابها عمدا
إن كان الضرر الحاصل من عدم أرتكابها
يفوق الضرر الحاصل من إرتكابها .
لا اعرف شيئا و لكني اريد و بشدة ان اتغير ،
اريد مثلا
أن امد لساني مجاكرا كل من يقول لي صباح الخير ،
ان اصفع من يقدم لي معروفا
و ابصق في وجه من يشكرني لخدمة قدمتها له،
ان انظر للجمبع على أنهم حمير
و أني انا الفارس الوحيد ،
ان اوسع النص فأضع فيه مؤخرة إمرأة
كمؤخرة كيم كاردشيان مثلا
او ان اضع مهبلا في النص
و اضع فيه ايضا قضيبا منتصبا
قاصدا بالمهبل أماكن العبادة
و بالقضيب الاستقامة
لأبدوا جريئا و قويا في المجاز ،
اريد ان اتوقف عن كتابة هذا النص
و اتفرغ للبحث عن كيف اكون اسوأ رجل في العالم
و حين احقق ذلك
اريد ان ابتسم للذي قال لي صباح الخير
و اعتذر لمن صفعته
و امتدح الذين رأيتهم ذات يوم حميرا
و اضع في النص بدل مؤخرة كيم كاردشيان زهرة
و بدل المهبل و القضيب أطفالا يلعبون لعبة الغميضة .
و اريد أيضا أن اعتذر عن هذا النص .
+ 18 اريد ان اعتذر عن هذا النص و بشدة...زكريا شيخ أحمد سوريا
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
02 مايو
Rating:

ليست هناك تعليقات: