الحشّاشون و الشعراء بقلم عبد الرحيم ناصف المغرب
ليس علي من حرج
أن أتنصل من الشاعر الذي أسكنه. كان الشارع قد اكتظ بالغرباء..
و الأرصفة الشاغرة قد صارت موضة قديمة...و القصائد التي كانت تسكر و تتحشش رفقتنا، ماتت دون أخبار في النشرة الأخيرة.
و هي ترحل، اعترفت أمام سكير عابر أنها انتحلتنا، أنا و الشاعر الذي أسكنه،...و أننا
بلا رقم إيداع في المكتبة الوطنية.
.
أن أتنصل من الشاعر الذي أسكنه. كان الشارع قد اكتظ بالغرباء..
و الأرصفة الشاغرة قد صارت موضة قديمة...و القصائد التي كانت تسكر و تتحشش رفقتنا، ماتت دون أخبار في النشرة الأخيرة.
و هي ترحل، اعترفت أمام سكير عابر أنها انتحلتنا، أنا و الشاعر الذي أسكنه،...و أننا
بلا رقم إيداع في المكتبة الوطنية.
.
.
لسبب لم أعد أذكره
أنا مصاب بعقدة المداخن ..
أحلم أني مدخنة في الشارع العام تتزعم مظاهرة للمطالبة ب" مدخنين عديمي الأخلاق، عديمي الأسنان".
كانت المدخنة أورثوذوكسية الدخان...و القراءات.
تقرأ روزا لكسمبورغ ..و تحقد على الشعراء.
.
لسبب لم أعد أذكره
أنا مصاب بعقدة المداخن ..
أحلم أني مدخنة في الشارع العام تتزعم مظاهرة للمطالبة ب" مدخنين عديمي الأخلاق، عديمي الأسنان".
كانت المدخنة أورثوذوكسية الدخان...و القراءات.
تقرأ روزا لكسمبورغ ..و تحقد على الشعراء.
.
.
أعرف منفضة سجائر شبقية الحلم
تدعي أنها تكتب قصائد سوريالية بأصبعين و سيجارة محشوة..
تسكر أحيانا و تغني أناشيد دينية و هي تتعرى
أمام عقب سيجارة وضيع..
أعرف تلك المنفضدة الوضيعة الأخلاق
و أخاف أن أشنق بتهمة عدم التبليغ عنها.
.
أعرف منفضة سجائر شبقية الحلم
تدعي أنها تكتب قصائد سوريالية بأصبعين و سيجارة محشوة..
تسكر أحيانا و تغني أناشيد دينية و هي تتعرى
أمام عقب سيجارة وضيع..
أعرف تلك المنفضدة الوضيعة الأخلاق
و أخاف أن أشنق بتهمة عدم التبليغ عنها.
.
.
كان يظل يدخن طوال الظهيرة.
ظلي الذي أدمن المخدرات ،خفية عني.
كان يتنصل مني كما أتنصل أنا من شاعر أسكنه.
أنا أذهب إلى لرصيف لم يعد شاغرا
و هو يقيم سهرات ماجنة مع منفضدة سجائر أعرفها و أخشى التبليغ عنهما.
.
.
حضرت إعدام حذاء
لم يكن مجرما . كان فقط حذاءا فارا من الخدمة العسكرية.
أحذية عسكرية طالبت بالإعدام..ولا حذاء واحد طلب الرأفة...
عادة ،في المحاكم العسكرية؛ القضاة لا يحبون الأسئلة و لا الشعراء..
أحذيتهم أكثر تشددا في القضية.
.
كان يظل يدخن طوال الظهيرة.
ظلي الذي أدمن المخدرات ،خفية عني.
كان يتنصل مني كما أتنصل أنا من شاعر أسكنه.
أنا أذهب إلى لرصيف لم يعد شاغرا
و هو يقيم سهرات ماجنة مع منفضدة سجائر أعرفها و أخشى التبليغ عنهما.
.
.
حضرت إعدام حذاء
لم يكن مجرما . كان فقط حذاءا فارا من الخدمة العسكرية.
أحذية عسكرية طالبت بالإعدام..ولا حذاء واحد طلب الرأفة...
عادة ،في المحاكم العسكرية؛ القضاة لا يحبون الأسئلة و لا الشعراء..
أحذيتهم أكثر تشددا في القضية.
.
الحشّاشون و الشعراء بقلم عبد الرحيم ناصف المغرب
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
26 يوليو
Rating:
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
26 يوليو
Rating:

ليست هناك تعليقات: