محاولات فاشلة بقلم امل عايد البابلي العراق
١-
يحاول أن يضيء عظامه في كأس قصيدةً
يحاول أن يدفع الكتابة ليكتمل الليل
وليبعد الوحشة عن لياليه ..
فأشباحها تتنقل في الغرفة
تتمدد على سريره
كقرية واجمة ترتجف في أحشائه
لتركض في دروبها الوعرة
كلما وجد نفسه متسكعاً في حروب لا ناقة له فيها ولاجمل
حين يسقط صريعاً في الفضاء .
يحاول أن يضيء عظامه في كأس قصيدةً
يحاول أن يدفع الكتابة ليكتمل الليل
وليبعد الوحشة عن لياليه ..
فأشباحها تتنقل في الغرفة
تتمدد على سريره
كقرية واجمة ترتجف في أحشائه
لتركض في دروبها الوعرة
كلما وجد نفسه متسكعاً في حروب لا ناقة له فيها ولاجمل
حين يسقط صريعاً في الفضاء .
٢-
ليلة أخرى
يحاول النوم ويترك الريح
النابحة أمام بابه ..
اما القلم والورق والسجائر والمنفضة الملأى بفيالق من عمره فهي جيوش مغول روحه التي تحاول الانقضاض على ذاكرته المثقوبة
يحاول النوم
ويترك المطر يقرع نافذته طوال الليل كرسالة ريح مخادعة
ومثل كابوس أزرق الرأس
أو رحمة إلهية تنتشر في الغرفة
كان يمزق الرسالة
والفجر ينتشر ذئبا في صحراء روحه
يتقدمه زحف عوائه نحو قرى رأسه
فمازال هو متدثراً في سريره البارد
تاركا وجهه يسبح في عينين متوهجتين
هما بقية ارثه من غيابها الطويل.
يقطع الطريق المؤدي إليها بقُبلةٍ
عساه ينسى
و مازال ليله حديث جنون .
يحاول النوم ويترك الريح
النابحة أمام بابه ..
اما القلم والورق والسجائر والمنفضة الملأى بفيالق من عمره فهي جيوش مغول روحه التي تحاول الانقضاض على ذاكرته المثقوبة
يحاول النوم
ويترك المطر يقرع نافذته طوال الليل كرسالة ريح مخادعة
ومثل كابوس أزرق الرأس
أو رحمة إلهية تنتشر في الغرفة
كان يمزق الرسالة
والفجر ينتشر ذئبا في صحراء روحه
يتقدمه زحف عوائه نحو قرى رأسه
فمازال هو متدثراً في سريره البارد
تاركا وجهه يسبح في عينين متوهجتين
هما بقية ارثه من غيابها الطويل.
يقطع الطريق المؤدي إليها بقُبلةٍ
عساه ينسى
و مازال ليله حديث جنون .
محاولات فاشلة بقلم امل عايد البابلي العراق
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
23 يوليو
Rating:
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
23 يوليو
Rating:

ليست هناك تعليقات: