أصابع عجفاء........بقلم حسن الخندوقي / المغرب
و ماذا أكتبُ
بعد كل ما كتبتُ ؟
منذ سبعة و عشرين عاما
أو أكثر
أصابعي ترقص
أو تعزف
أو تذرف
أو تنزف
أو تبحر
أو تنقر كالديك
حباتِ الأوجاع
التي يلقيها
أمامي القدر
أصابعي رحىً
تُجَعْجِعُ
و لا طِحْن !!!
لست أدري
أ كل ما كتبت
حسناتٌ أعفيت
الرقيب من تدوينها
أم سيئاتٌ أَرَحْتُ
العتيد من تقييدها ؟؟؟
أَرَّخْتُ لعمري
بأمشاج كتاباتٍ
لم يَهْتَدِ إليها
مَلَكٌ
ينفخ الروح فيها .
أ حتى الملائكة
تضيع الطريق
إلى أصابعي
أم إن أصابعي
ضيعت الطريق
إلى ملكوت الله ؟!
تَشْهَدُ يا الله
أنها لم تكتب
فُحشا و لا رذيلة
و لا تجديفا
و لا فلسفة عدمية
و لا مذهبية مقيتة
و لا كفرا بآلائك
أو تكذيبا...
كل ما يعتريها
سديم يتيه فيه الحليم
فَلْتَهْدِ إليها
روحا تنير لها
كل هذه الظلمات
فلا شيء لي
إلا أصابعي العجفاء
و ما تتجشمه
من كلمات .
ح - خ ( ابن الزاوية )
أصابع عجفاء........بقلم حسن الخندوقي / المغرب
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
24 أغسطس
Rating:
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
24 أغسطس
Rating:

ليست هناك تعليقات: