ليلة لم تَحْسِبْهَا شهرزاد... بقلم فاطمة شاوتي / المغرب

_ حين انْكَسرتِ المِرآة على وجهي...
نسيتُ تماما
أن وجهي الذي اخْتَطَفَتْهُ
التجاعيد...
تسلَّقَ بوقاحةٍ المرآةَ
وبدأ يُغَيِّرُ ملامحه بِمِشْرَطٍ...
على الأُرْجُوحَةِ طفلة جَمُوحَةٌ جدا
تكسر كل شيء....
تكسر أسنانها وهي تأكل عُكَّازَ جدها
ثم تسقط من الضحك كلما سقط...
هههههههه هههههههه هههههههه
تمسك ثدي جدتها
تُمَصْمِصُهُ....
تلْعَق أصابعها وتبكي
ثم تنام....
أن وجهي الذي اخْتَطَفَتْهُ
التجاعيد...
تسلَّقَ بوقاحةٍ المرآةَ
وبدأ يُغَيِّرُ ملامحه بِمِشْرَطٍ...
على الأُرْجُوحَةِ طفلة جَمُوحَةٌ جدا
تكسر كل شيء....
تكسر أسنانها وهي تأكل عُكَّازَ جدها
ثم تسقط من الضحك كلما سقط...
هههههههه هههههههه هههههههه
تمسك ثدي جدتها
تُمَصْمِصُهُ....
تلْعَق أصابعها وتبكي
ثم تنام....
_ حين لَمَحْتُ الحبل ممدودا...
على سطح الجيران...
يَشُدُّ قَائِمَتَيْ كلب ينبح
غَمَزْتُ لإبن الجيران :
أمي في المطبخ
تكسر المِكْنَسَةَ على رأس صرّارٍ
تَحَرَّشَ بنملة...
وتُهَيِّئُ الفُرْنَ لِتَشْوِيَ بيضة الرماد...
أبي كلما جاع،اِسْتَقَام على الباب
يَتَأَمَّلُ حِزَامَهَ الجلدي، كَأَنَّهُ يَعْقِدُ النِّيَّةَ
أن يَجْلِدَنِي بدل أمي...
على سطح الجيران...
يَشُدُّ قَائِمَتَيْ كلب ينبح
غَمَزْتُ لإبن الجيران :
أمي في المطبخ
تكسر المِكْنَسَةَ على رأس صرّارٍ
تَحَرَّشَ بنملة...
وتُهَيِّئُ الفُرْنَ لِتَشْوِيَ بيضة الرماد...
أبي كلما جاع،اِسْتَقَام على الباب
يَتَأَمَّلُ حِزَامَهَ الجلدي، كَأَنَّهُ يَعْقِدُ النِّيَّةَ
أن يَجْلِدَنِي بدل أمي...
_ أَجُرُّ ساقي المعْرُوقَة...
إلى مخزن الحبوب ...
أُطَقْطِقُ حَبَّاتِ حمص وعدس...
ثم أَتَأَفَّفُ من قطة تَتَمَسَّحُ بي
كَأَنَّ بها شَبَقاً...
وأنا لست مستعدة لأُجَارِيها المُواء...
إلى مخزن الحبوب ...
أُطَقْطِقُ حَبَّاتِ حمص وعدس...
ثم أَتَأَفَّفُ من قطة تَتَمَسَّحُ بي
كَأَنَّ بها شَبَقاً...
وأنا لست مستعدة لأُجَارِيها المُواء...
_ حين نشر جارنا الأسمر...
سرواله الوحيد...
أَوْمَأَ لي بِحُفْنَةِ لوز وأَكَاجُو مُقَرْمَشٍ
أن ألحق به إلى القبو...
نُطَقْطِقُ حكاية السلطان
وزوجاته اللواتي كان يفضل عليهن
واحدة...
اسمها كإسمي.....
وجد ابن الجار نفسه مجرورا
بألف ليلة وليلة...
يحمل في كفه قلبه
ثم يسرق دجاجة يقدمها إلي
على أنه لايُقَأْقِئُ....
سرواله الوحيد...
أَوْمَأَ لي بِحُفْنَةِ لوز وأَكَاجُو مُقَرْمَشٍ
أن ألحق به إلى القبو...
نُطَقْطِقُ حكاية السلطان
وزوجاته اللواتي كان يفضل عليهن
واحدة...
اسمها كإسمي.....
وجد ابن الجار نفسه مجرورا
بألف ليلة وليلة...
يحمل في كفه قلبه
ثم يسرق دجاجة يقدمها إلي
على أنه لايُقَأْقِئُ....
_ صرخت داخلي :
ماذا يحدث لوجهي...؟
يُحَدِّثُنِي شِبْشِبُ عمتي عن رجل
ساقه الجوار إلى محفظتي..
دَسَّ ورقة رسم قلبه مشطُوراً
وكتب :
إِنْ لَمْ تُجِيبِي..
سأُلْقِي بنفسي من السطح...
ماذا يحدث لوجهي...؟
يُحَدِّثُنِي شِبْشِبُ عمتي عن رجل
ساقه الجوار إلى محفظتي..
دَسَّ ورقة رسم قلبه مشطُوراً
وكتب :
إِنْ لَمْ تُجِيبِي..
سأُلْقِي بنفسي من السطح...
_كيف أُقْنِعُ الأهل أن ابن الجار...
سينتحر....
على سنة الله ورسوله...؟
حاولت أن أتذكر :
إسمه/ وجهه / عائلته /عمله.. ؟
لم أتذكر وجهي...
الغبار والهواء والغمام يغطي
السلاليم / الحبال / الذكريات...
سينتحر....
على سنة الله ورسوله...؟
حاولت أن أتذكر :
إسمه/ وجهه / عائلته /عمله.. ؟
لم أتذكر وجهي...
الغبار والهواء والغمام يغطي
السلاليم / الحبال / الذكريات...
_ جلست على كومة غسيل...
أرتب...
السراويل / القمصان /المناديل
دُوَارٌ يَقْذُِنِي :
رأسي / قدمي / عيني
فتحت غاتالوجا يقطر خلاعة...
هدية ابن خالتي المسمومة
عندما رسبت في البكالوريا...
أتصفحه بلذة وأستنكر :
" أويلي... أويلي...!!!!"
رسمت على وجهه قبلة...
ثم انزلقت إلى الأسفل
أخبِّئُ وجهي
وأبكي....
أرتب...
السراويل / القمصان /المناديل
دُوَارٌ يَقْذُِنِي :
رأسي / قدمي / عيني
فتحت غاتالوجا يقطر خلاعة...
هدية ابن خالتي المسمومة
عندما رسبت في البكالوريا...
أتصفحه بلذة وأستنكر :
" أويلي... أويلي...!!!!"
رسمت على وجهه قبلة...
ثم انزلقت إلى الأسفل
أخبِّئُ وجهي
وأبكي....
ليلة لم تَحْسِبْهَا شهرزاد... بقلم فاطمة شاوتي / المغرب
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
31 أغسطس
Rating:
ليست هناك تعليقات: