عاريةُ الأحلام ......بقلم سرية العثمان/ سوريا
عيناك لا القمر
زادي وسفري
و الهوى سَفر
عيناك بوابتان..
مفتوحتان على نوافذ جُرحي
تُلملم أوجاعَ انكساراتي
َ تُطبقُ أجفانها
في خَجلٍ على مَهل
أصابعُ النهم يَقضمها شغف المرايا
قبل ازدحام النرجس
روحيّ العطشى
بينَ أصابع ِ الرَجْفْ
تحتَ فواصل القصيدة
صرختي صمتْ
فوقَ آهاتي الممسوسة الوَجد
تُهدهد صهيل الروح
وحقول البرتقال المَعصورةَ الصباح
كَم شَقّ صُراخي وجع انتظاراتك
وتوسلَ أكُفّ الريح
كم مَشيتُ الدروب المُنهكة
و بوصلتي أخطأتها الجهات
كَم قرأتُ فناجين قهوتي
في بُن الغسق
كي أرتب إيقاع اسمك
على نايات لهفتي
أقبضُ على ظِلّلك
وأعَضُّ على شِفاه لوعتي
يسيلُ قلبي
نوتةً من غِناء
كروماً من عنبٍ أحمر
خمرةً مسكوبة من ماء القلب
على الجسد الذابل
كضوء المنارات البعيدة
يا عوسجةً برّية
حينَ راودتْ قلبي
اسّاقطَ آخر حرفٍ من أسوار أضلعي
كُلما بنيتُ حرفاً على هُدبك
سكبتُ نور شمسي على ظِلال أصابعك
وأراني...
أركضُ أركض
كأيلةٍ خائفة
وَ
جُعبتي عاريةُ العينين.
عاريةُ الأحلام ......بقلم سرية العثمان/ سوريا
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
12 أغسطس
Rating:

ليست هناك تعليقات: