مُنتصف البحر - أنْ تبلغني .....بقلم علي جمال/ العراق
طفولتُكَ
أولُ البحرِ بذهني..
و وجهُك موجةٌ فاخرة،
غنجاً تُقبّلُ البحرَ بإصبعِك
وبفكرةٍ من الرملِ تُكملُ رقصَتَك..
تأتي وكأنك تضربُ الماءَ بخاطرة
** ** **
جُلَّ ما يُنعشُ نافذتي
بحُيرةٌ
وفُستانٌ من الطيور..
أذيالُ الصباحِ تخطُّ بوجهي،
وتتركُ الرملَ في مهبِّ لفظتِك..
الصباحاتُ التي لا تأتي بكَ.. لا تأتي
** ** **
وجهُهُ أيضاً..
ليسَ البحرُ من تبرَّجَ
وأخرجَ تصوفي من أقصى قصائده..
كأسٌ آخر..
قبضةٌ إضافية..
أطبقَ الضفتين ومشى
و إثنانَ غيري
يسألانِ عن سببِ ذلك
** ** **
الركمجةُ على رسائلهِ
باهظةُ الموجِ
حين تهوى أقدامهُ
في مخُيلتي
كشهابٍ يخرجُ من فمهِ
ويغلقُ شُبّاكَ قصيدتي
** ** **
يُباغتني
وكأنه يعلم ما يثيرُ الملحَ
حين تخلو الضفةُ
من عذوبةِ السهارى وتمنياتِ الرمل..
** ** **
خطواتُك النديةُ
العالقةُ
في أهواءِ زورقي
كجولةٍ لكتابٍ في سياحةِ التصفحِ
لم تُفسحْ لغيري
كفّانِ من الرملِ وإصبعٌ لتتبُّعِ ذلك..
أن أغُمضَ البحرَ وأجدَك .. هذا ما اقترحهُ الأن
#عين
٢٠١٥
مُنتصف البحر - أنْ تبلغني .....بقلم علي جمال/ العراق
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
12 أغسطس
Rating:

ليست هناك تعليقات: