امرأة بوجه قط رمادي بقلم مروى بديدة تونس
ثمة أمور يمكنني أن أفعلها لكنها تأخرت
ثمة أحداث عليها أن تجري
لكنها متوقفة ....
هذا الوجه لا يلزمني
أيها القط الرمادي الكئيب
هات وجهك الصغير
سألبسه بعض الوقت
لأخبر عائلتي أنني غريبة
لأخبر حبيبي أنني سئمت الحب
و ها أنا قطة حزينة على هذا النحو
عسير جدا أن اذهب بكلي الى حوض الاستحمام
أريد أن أجرب متعة أن يستحم نصفي الأعلى
بينما نصفي السفلي ممدد على السرير
و رجل خبيث يعزف البيانو بين فخذي
و يضحك ضحكة عمودية بالأرقام
قبل أن يخرج لسانه و يجرجني...
أيها البراد في المطبخ المكتظ
أدخل في صدري دون أن تأخذ شكل المربع
كن كرة مثلجة و انطلق الى الداخل
كي أكتنز دون مخلفات حريق
و لأن العصافير و الأشجار صارت مهنا رتيبة
يقذفها الكون في المناخ بحركة مائعة
أريد الصواعق مدوية في هذا المكان
أريد تكوينا جديدا مع كل نار تشب
كأن يعتذر الرب للبشرية جمعاء
و ينزل قزما من السماء بطربوش ملون
و جوارب مضحكة
يخبرنا أنه ساذج و غبي اراد فقط ان يمزح
بكل هذه الدماء و السيوف المعلقة
أراد أن يمزح !!
سنسامحه جميعا ...
الا تلك القبور ستعترض
لانها وحدها تدحرجت في جحيمه العظيم
ثمة أحداث عليها أن تجري
لكنها متوقفة ....
هذا الوجه لا يلزمني
أيها القط الرمادي الكئيب
هات وجهك الصغير
سألبسه بعض الوقت
لأخبر عائلتي أنني غريبة
لأخبر حبيبي أنني سئمت الحب
و ها أنا قطة حزينة على هذا النحو
عسير جدا أن اذهب بكلي الى حوض الاستحمام
أريد أن أجرب متعة أن يستحم نصفي الأعلى
بينما نصفي السفلي ممدد على السرير
و رجل خبيث يعزف البيانو بين فخذي
و يضحك ضحكة عمودية بالأرقام
قبل أن يخرج لسانه و يجرجني...
أيها البراد في المطبخ المكتظ
أدخل في صدري دون أن تأخذ شكل المربع
كن كرة مثلجة و انطلق الى الداخل
كي أكتنز دون مخلفات حريق
و لأن العصافير و الأشجار صارت مهنا رتيبة
يقذفها الكون في المناخ بحركة مائعة
أريد الصواعق مدوية في هذا المكان
أريد تكوينا جديدا مع كل نار تشب
كأن يعتذر الرب للبشرية جمعاء
و ينزل قزما من السماء بطربوش ملون
و جوارب مضحكة
يخبرنا أنه ساذج و غبي اراد فقط ان يمزح
بكل هذه الدماء و السيوف المعلقة
أراد أن يمزح !!
سنسامحه جميعا ...
الا تلك القبور ستعترض
لانها وحدها تدحرجت في جحيمه العظيم
أعود إليك أيها القط الرمادي الصغير
في هاته اللحظة تحديدا
أحبك أنت فقط ...
لست أفضل حال منك ...
و لا أنت تكره ملامحي
العقني قليلا كي أفرح ...
أحب لعابك المليء بالافتراس
أخيرا ...
هات وجهك
كي أموء مرة واحدة بحجة الملامح
كي يحصل كل شيء لم يحصل بعد....
في هاته اللحظة تحديدا
أحبك أنت فقط ...
لست أفضل حال منك ...
و لا أنت تكره ملامحي
العقني قليلا كي أفرح ...
أحب لعابك المليء بالافتراس
أخيرا ...
هات وجهك
كي أموء مرة واحدة بحجة الملامح
كي يحصل كل شيء لم يحصل بعد....
امرأة بوجه قط رمادي بقلم مروى بديدة تونس
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
30 أغسطس
Rating:
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
30 أغسطس
Rating:

ليست هناك تعليقات: