رأيٌ لا شعرَ و لا نثرَ فيهِ بقم سامية ساسي تونس
فلاّحةٌ بسيطةٌ وأحرثُ. ولا أحبُّ قراءةَ الشعرَ الذي ( يُفكّرُ)
أحبُّ الشّعرَ الذي يجعلُني( أُفكّرُ)
انظُرْ، مثلا، إلى الشجرةِ.
إنّها شجرةٌ.
وقُلْ : شجرةٌ.
وامضِ!
وسأُفكّرُ ( لوحدي) في السّلّم الخشبي ( سماءً) أو التابوتِ ( أرضًا )أو الفأس التي أكلت
جذعكَ خطأً حين كنتَ ظلاًّ لتلكَ الشجرة.
فقط، قلْ: شجرةٌ.
قلْ: غابةٌ.
أو قلْ: بحرٌ.
ودعْني أحْرثُهُ.
وسأُفكّرُ( لوحدي) كيفَ ينبتُ الملحُ في عيْنيْ شاعرٍ، رأى الشجرةَ شجرةً
وقال: شجرةٌ
ومضى.
رأيٌ لا شعرَ و لا نثرَ فيهِ بقم سامية ساسي تونس
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
24 أغسطس
Rating:
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
24 أغسطس
Rating:

ليست هناك تعليقات: