هكذا يموت العشاق.... بقلم محمد السعداني المغرب
أعدم الأيام بمقصلة مفكرتي
وأطعن الثواني بتاريخ هجرتي
الحول حارس خائن
يتلكأ في الدوران
ويرشي أحصنة الزمن
لتجرني من لحيتي و تسير القهقرى
جاهدا يعافر إسفين نخوتي
ليحفر اسمي بدواوين النسيان
ورؤوس قصائدي محشوة بأسماء فارغة
أراجع سجل العشاق
أبحث في دواليب القبل
أسأل ذاكرتي الغارقة في نبيذ الرعشة
أتعقب العطر الهارب إلى رحم المدقة
وأغوص طوعا في عنب الخيال
علني أسكر وأصدح بالحقيقة...
كل خمرة الكون ما عادت تسكرني
وقلبي المتبرعم في شريان الصبار
صارت له شهقات من شوك...
أعترف أني تغيرت...
فالنعال الحبيبة علمتني كيف أتجلد
وعلمتني كيف أرمي جلدي
وأستعيض عنه بالحراشف
هأنذا فوق مواقد النار
أحتمي من القر بأبهى معاطفي
وهأنذا أقص حبلك السري
الموصول برحم عاطفتي ولا أتأوه
ألوك اسمك حرفا طفيليا على الأبجدية.................. وأبصقه
أرقص بكامل حواسي
وبكامل أعضائي
وأتحسس نبضي...
أنا على قيد الحياة ولست على قيد حب
أصابعي...
معصمي...
رقبتي...
قلبي...
كلي لي...
ولا أطواق تحاصرني
سأجرب فتح عيني لأتأكد أني أرى
هذه السماء أبي....
وهذا التراب أمي....
وهذا الهواء عشقي....
فمن تكون أنت؟؟؟
سأسأل ذاك السراب المترنح في ال"هناك"
خجولا يلوح بفكرة...
ويرشدني بسبابته إلى لحد عتيق...
أسحب خطواتي بثقة
وأقرأ على الشاهد نصف اسم
والنصف الآخر محاه الغياب
أسألني :
لحدي هذا أم لحدك...؟؟؟
أذكر أنه في زمن الحب...
كنت أنت أنا
وكنت أنا أنت
أنبش في التراب
أجد كل شيء إلا أنت
الأوراد...الصور...
الهدايا...المصاحف...
العطور.... البخور...
قبلتها قبل أن يستعيدها التراب
فجأة وجدتني أنطق النصف الأخير من اسمي
فجريت صعقا إلى أقرب مرآة
كي أعزيني في نفسي...
وأدون اسمي كاملا في سجل الوفاة...
وكلما دار الحول على تاريخ هجرتي... صرخت :
هكذا يموت العشاق عندما يموت الحب...
وأطعن الثواني بتاريخ هجرتي
الحول حارس خائن
يتلكأ في الدوران
ويرشي أحصنة الزمن
لتجرني من لحيتي و تسير القهقرى
جاهدا يعافر إسفين نخوتي
ليحفر اسمي بدواوين النسيان
ورؤوس قصائدي محشوة بأسماء فارغة
أراجع سجل العشاق
أبحث في دواليب القبل
أسأل ذاكرتي الغارقة في نبيذ الرعشة
أتعقب العطر الهارب إلى رحم المدقة
وأغوص طوعا في عنب الخيال
علني أسكر وأصدح بالحقيقة...
كل خمرة الكون ما عادت تسكرني
وقلبي المتبرعم في شريان الصبار
صارت له شهقات من شوك...
أعترف أني تغيرت...
فالنعال الحبيبة علمتني كيف أتجلد
وعلمتني كيف أرمي جلدي
وأستعيض عنه بالحراشف
هأنذا فوق مواقد النار
أحتمي من القر بأبهى معاطفي
وهأنذا أقص حبلك السري
الموصول برحم عاطفتي ولا أتأوه
ألوك اسمك حرفا طفيليا على الأبجدية.................. وأبصقه
أرقص بكامل حواسي
وبكامل أعضائي
وأتحسس نبضي...
أنا على قيد الحياة ولست على قيد حب
أصابعي...
معصمي...
رقبتي...
قلبي...
كلي لي...
ولا أطواق تحاصرني
سأجرب فتح عيني لأتأكد أني أرى
هذه السماء أبي....
وهذا التراب أمي....
وهذا الهواء عشقي....
فمن تكون أنت؟؟؟
سأسأل ذاك السراب المترنح في ال"هناك"
خجولا يلوح بفكرة...
ويرشدني بسبابته إلى لحد عتيق...
أسحب خطواتي بثقة
وأقرأ على الشاهد نصف اسم
والنصف الآخر محاه الغياب
أسألني :
لحدي هذا أم لحدك...؟؟؟
أذكر أنه في زمن الحب...
كنت أنت أنا
وكنت أنا أنت
أنبش في التراب
أجد كل شيء إلا أنت
الأوراد...الصور...
الهدايا...المصاحف...
العطور.... البخور...
قبلتها قبل أن يستعيدها التراب
فجأة وجدتني أنطق النصف الأخير من اسمي
فجريت صعقا إلى أقرب مرآة
كي أعزيني في نفسي...
وأدون اسمي كاملا في سجل الوفاة...
وكلما دار الحول على تاريخ هجرتي... صرخت :
هكذا يموت العشاق عندما يموت الحب...
هكذا يموت العشاق.... بقلم محمد السعداني المغرب
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
01 سبتمبر
Rating:
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
01 سبتمبر
Rating:

ليست هناك تعليقات: