بقعة ضوء في ليلة راس السنة ...بقلم نظير راجي علي مصطفى / الأردن




رايته في إكتئاب.

محطم الأعصاب.

ويبكي بانتحاب.

__

قال:_

قلبي حائر ضجر.

فمن كان بقلبي ملَك..

مثل الملَك..

لكنه راح بقلبي سفك..

وبروحي فتك..

وبقلبي هلك..

فأنا في ضنك..

يكاد عقلي ينفجر...

__

حبه سمك..

في سمائي حبَك..

لكن نوره حلك.

والحب راح منتحر..

___

قلت:_

إن كنت من ذوي الألباب.

فاغلق الابواب..

بوجه الصعاب.

مهلا وانتظر..

_

إنطلق لأفق الرحاب..

فغُز الضباب.

ولا تهاب..

من وهج الشهاب..

وارفع الأكواب...

سيستقبلك السحاب..

فاعتصر منه الشراب..

ولا تضيع الوقت هدر..

__

امحُ الكآبة والخيابة بالرحابة.

واستبدل الرتابة بالدعابة.

وابدا الإجابة والكتابة والخطابة..

ومن اول سطر..

__

إحمد الله واصطبر..

فما بالك تعلن عمرك القاسي العثر.

وامح الصعاب من الأعتاب.

وابدا(بسم الله) بلا انتحاب..

والعن اليباب والصعاب

واكتب ما طاب.

من شعر.. نثر..

__

ادع بليلك ربك... المتكبر المقتدر..

فلن تهلك... فالله لن يأسى على البائسين..

فإن ليلك أحلك.. فما لك.. من اجلك.

الا ان تدع ربك وتشر..

وسيدخل لك ربك. للتائبين اليائسين الكثر.

نورا من باب الصبر.

وسيزول عنك يومك التعيس البئيس العسر.

__

فهل تعلم يا فهيم متى ستحتضر!!

سيزول الليل البهيم ويندثر.

وسياتي الصباح.. ومع صياح الديك، ومع خيوط الفجر.

__

ايها الصديق.. دع التشاؤم واصطبر..

كم في الطريق. من الضيق.. ومن الحفر.

فسيريك ربك طريقك للسفر.

وسيعينك مليكك، وسترى ما يُسر.
_

لكل درب منحنى...

وكن صائب.

فلا تقل عند المصائب.

لماذا أنا.!

وبقلبي المتاعب تنتظر.

فاطبع على وجه الكآبة قبلة لكي تنحسر.

وانثر جناحك للحياة وانتشر.

فالقصة يا صديقي.

كلها كلمة ("صبر)..

__

نظير
بقعة ضوء في ليلة راس السنة ...بقلم نظير راجي علي مصطفى / الأردن Reviewed by مجلة نصوص إنسانية on 31 ديسمبر Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.