مفارقات الوقت...عتيق مباركي / المغرب
• مفارقات الوقت
في هذه الأثناء..
أقف أمام المرآة..
أنظر إليك من خلال نفسي ! ..
(ربما تفكر في شخص آخر)
إن نفسي - لا تجيد فعل شيء..
و لا حتى أن تخفف عني..
حجم هذا التوتر العاطفي..
نحو اللا شيء - تقريباً..
جميعنا نكذب على أنفسنا ..
(أمام المرآة)
إننا في الحقيقة..
لسنا سوى فاصل - هزلي ..
في حياة الحياة بصفة عامةً..
ما بالك أنصاف البشر ! ..
لست نصفاً يا سادة..
أنا نموذج مشوه..
عن الكمال الإنساني ! ..
لا أتذكر من شوهني..
أعتقد بأني بهذا الكلام..
أنتقص من شخصية أحد ما..
إن صح القول..
جمهرة من المعلقات.. ما - ماا - مااا ...
كلها ضمائر غير نفيسة..
هناك فرق كبير..
بين كوني أتنفس فقط - و - أعيش حياةً ! ..
هذا الأمر يخيفني حقاً..
يثير في نفسي إحساساً غريباً..
لكنه أقل غرابة مني ..
عندما لا أكون معك ..
معك..
لا أكون أبداً - نفس الشخص..
الذي أنا عليه في الحقيقة..
لأنني كثير الصمت..
في الحقيقة..
صمتك يقتلني أكثر..
يأخدني مبكراً..
إلى التفكير في الموت..
بينما ميم المعني متأكة..
على نفسها..
خصرها البوهيمي..
فوق كرسي خشبي..
صنع من القيقب..
قاب قوسين..
أو أدنى من الله..
هي تحذق في القمر طبعاً..
تسامر نفسها المرتبكة..
بأنها حالياً تشعر و كأنها..
ضعيفة..
بأنها شيء لا يقهر أيضاً..
بالأحرى كان..
هوب - صغير ..
( ما زلت آراك قوية)
إننا جميعا مقهرون..
من العالم الذي نحن فيه..
إبتداءا من الحياة..
أنفسنا - الناس..
من المستقبل خصيصاً....
لأنه يبدو و كأنه مغلق تماما..
ربما بسبب الجائحة ! ..
مؤخراً..
زادت الأمور سوء..
إننا أجمل جيل..
و إن نعتنا أبائنا بالجيل الأسوء..
كل ما هو جميل..
قليل الحظ يا جميلتي..
إعتادي..
هذا الأمر غير العادل..
لكنها خطط الرب في النهاية..
منذ البداية..
منذ عرفتك..
أنا أبدل جهداً كبيراً جدا..
لكن ليس من أجلي..
لقد تغيرت الأمور..
أصبح في الأمر..
قدم يد و قلب و ساق أطراف - أخرى..
أصبح في الأمر..
أنت - شخصيا !
هذا الخريف الفاسد..
لا يقهر بغير عناق الشفاه..
الحوريات البعيدة..
لأنك كذلك - وراء البحر..
وراء البحر أميال من اليابسة..
عاصمة قاتمة..
لكنها تمثل مأوى..
مناسب لك..
(لأني فيها)
أجتهد في خلق..
الأضواء و خطف البؤس..
منك لا منها ..
أما بؤسي معك يختفي ..
(مسألة حتمية)
لقد جف حلقي حقاً..
إنه نص متعب بحق..
لاذغ للنفس و للذات أخرى..
- أعتذر - ..
لأنني لست مقيدا..
بأي أحساسيس جديدة..
هذا البرود المصطنع..
ليس إلا خطابا للأرواح..
إنها ليلة أخرى..
رفقة الخمر و السجائر..
الموسيقى ضحكتك..
الثمالة تأتي من سماع..
صوتك فحسب..
لدي العديد من مقاطع الفيديو..
كلها تخصك..
إني خائف جداً..
من فقدان ما يخصني..
أيها الله..
لا تدع ما خاصتي..
تختفي..
قبل أن يحل الربيع علينا معاً..
ليس أي ربيع معنوي..
ربيع فان جوخ..
- ربيع الألفية -
أخيرا وداعاً عزيزتي..
عاش الفن و إن كان تجاهلك ! ..
و الشوق الأسود - المورق..
تحت عينيك الواسعتين..
شعرك القصير..
عنقك الرقيق..
روحك النحيفة..
فيها شيء من قنوط الجنة..
بين ظفرين..
على المرء أن يحب جنته..
و إن لم يكتب له..
أن يراها اليوم..
فقد يراها غداً..
بعد ألف ساعة..
- ٤١ -
#العقرب
ليست هناك تعليقات: