لست وحيدا بقلم ابراهيم مالك موريتانيا
لست وحيدا،
بداخلي،
آخر !
أتكئ على قلبه،
و يتكئ على قلبي
أحتويه برقة،
و يحتويني بالصراخ،
كما الضمير!
آخر مرة إفتعل مشكلة
غضبت كثيرا،
و رغم ذلك
لم أعاتبه
جلست بقربه،
و مسحت عن جبينه بلل الأيام
و هو بدوره إعتذر لي عن غلطه،
قبل أن ينام
في المساء
نجلس أمام بعضنا
أنا و وجعي
أنا و آخري
وجها لوجه،
دمعة، لدمعة
أعزمه على فنجان قهوة
كي نتحاور
و قبل أن أنبس ببنت ألم
يفرغ الفنجان،
و يستمر النحيب!
طلقة وحيدة فقط،
رصاصة وحيدة
قد تنهي وجع هذه الحياة
-أقول أنا-
إمرأة وحيدة
خصر ضيق
نهدان شاهقان
كفيلان بفك رموز الوجع
-يقول آخري-
أنام أنا في حضن إمرأة
و في حضنها أيضا،
ينام آخري،
و ينتهي الوجع.
لست وحيدا بقلم ابراهيم مالك موريتانيا
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
17 مارس
Rating:
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
17 مارس
Rating:

ليست هناك تعليقات: