أشكرك ..بقلم رائد حسني مصر
أشكرك ..
فقد كان علي أن أتنازل عن أخر مشاعل الضوء في قلبي المعتم مؤخرا ..!
وأنا اغادر مدنك مسرعاً اداري سوءتي و خيبة قلبي ..!
اراقص اللاشئ البعيد البارد في قلب ساخن حمل الكثير من الجنون يوما ما ..!
اشكرك ..
لانكِ منذ الوهلة الأولى كنتِ ذات قدرة عالية
على تكثيف مضمون ان لا احد يبقى لاحد
وان الحب مخاطرة كبرى
والوقوع فيه مرةٍ اخرى معصية لا تغتفر ..!!
اشكرك ..
لأن رجل مثلي كان عليه ان يتوقف مؤخرا فجأة
ليوقف نبض قلبه السارح في ملكوت لن يكون يوما له ..
ليخرج من الجنة مرةٍ اخرى و يحيا على ارض الذنوب تارة
وتارة اخرى يعانق سجادة الصلاة و يحني جبينه للارض مستغفرا ..!
اشكرك ..
لأن احدنا من بلاد الماء والاخر من بلاد النار
كلانا قد يطفئ الاخر او يوصله لدرجة الغليان و التبخر
هنا قانون الجاذبية مكيدة .. قانون الفعل و رد الفعل مكيدة ..
كنت انا في النهاية
كرجل يوزع عطره على ضحاياه قبل التزين للموت الاخير ..!
اشكرك ..
على رجاحتك .. غموضك .. عقلانية قلبك
كل التفاصيل المخبأة خلف اسوار واقعك ..
عنوان بيتك .. مقاس حذائك الوردي
الوان قرطك المسائي الاخير في اخر حفلة عشاء ابتسم لكِ فيها هذا الوسيم الابله ..!
الوان چواربك المحببة ..مكحلة عينيكِ السوداء
التي توسطت كل التفاصيل المدهشة على رف مكياچك الغالي ..
التي اعتبرتيني يوما ما اني جزءا منها يزين قلبك الاشد خصوصية من حصون عكا الواهية ..!
اشكرك ..
على رقصة الفالس الأخيرة لعاشق القرن الحادي والعشرين ..!
#رائد_حسني
أشكرك ..بقلم رائد حسني مصر
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
18 مايو
Rating:
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
18 مايو
Rating:

ليست هناك تعليقات: