ارخ حمالة الصمت بقلم أسمهان حمو سوريا



ارخ حمالة الصمت
العالقة بحنجرة
باردة
تجمع حصاد الزمن
بحصة الراس
المفخخ
وماان تعصف الريح
تشد شفاه الكلمة
لبوح
يترنح بين نعم ولا
اقول ام اصمت
الكلمة الاولى
افتش عن الحب
واتساءل
لما صار الحب مطحونا
نعجن منه رغيف مبلل بدمع مر
ويكبر الجوع
على ارصفة المشردين

غجر
يرتدون ثيابا ملونة
ويضحكون يضحكون
وكل ضحكة معلقة بذيل دمعة
احب طقوسهم
بانهم قتلوا كل اشرعة الغاب
سالت احدهم
حدثني كثيرا اريد ان اعرفكم
قال لي
نحن شعب حر
لانحب البيوت المغلقة
ولانحب ان نحيا تحت سقف يمنع عننا الشمس والهواء
وقد يقع على رؤوسنا
وتلك الشمس التي تشبهك
انها ديانتنا
المراة الهة الشمس
امضينا الليل ونحن نعد النجوم
ورقصنا حتى انبثق الفجر
وغردت العصافير
وهي ترفرف باجنحتها
هنا رايت الحب
في بقعة ورصيف ضيق
لارواح تملك الكون
الارواح التي تخرج كل صباح للحديقة المجاورة
وتركض تركض
تمارس عادتها اليومية لرياضة الروح
رايت الحب
للعامل الذي يخرج بكل اناقته ينظف الشارع والحدائق
رايت الحب
لباصات الاطفال وهي تنقلهم لمدراسهم
رايت الحب
في الحديقة
والغربال الكبير المرشوش  بحبوب لفم العصافير
اقف  بدهشتي
وانا المتهمة بانني ببلد حضاري
لكن المفارقات يااحبتي مؤلمة
بين مااراه
وبين مايحدث ببلدي
وابكي ابكي وهذه حقيقة
ياااااااالله
اليست بلادي فيها شمس وقمر وهواء وارض وعقول مبدعة
لما تقتلونها
لما
قلبي المذبوح بين  هنا وهناك
لن يهدا
حتى يصير وجهي رصيف جديد
تقف عليه كل الارواح النقية
وهي تغني
تغني
للفرح والحب والسلام
ارخ حمالة الصمت بقلم أسمهان حمو سوريا Reviewed by مجلة نصوص إنسانية on 18 مايو Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.