أَغرقُ في شبرِ حُبٍّ ....زكريا شيخ أحمد سوريا




قالَتْ احبكُ
فوجدْتُ نفسي في عرضِ بحرٍ كبيرٍ ،
أنا الذي أَغرقـُ في شِبرِ حُبٍّ .
     
قالَتْ : هل تغني دائماً؟
قلّتُ : فقط حينَ تنظرين إليَّ
 تنبعثُ مني الاغاني ،
البارحةَ مثلاً
كنتُ اغني أثناءَ نومي .

حتى حين تغيبين عني
أُغني  اغني
و أظلُّ غارقاً فيكِ .



حتى لو كنت ناراً
فأنا جاهزٌ دائماً للإحتراقِ فيكِ .

أحزاني كانَتْ تعشقُني
لأني كنتُ وفياً لها
و لكنك حين ظهرْتِ أنتِ ،
بدأت اخونها ،
لهذا لا تستغربي
انْ تكرهَكِ جداً
أحزاني .

حين تُحِبُّ
تنتصرُ على عدوك اللدودِ
الذي يلازمُكَ منذُ ولادتِكَ .
أَقصدُ ذلكَ الحُبُّ الذي يصيبكَ بالخللٍ
فلا تشعر معَهُ بالمكانِ
و لا تشعر معَهُ بالزمانِ .


أَغرقُ في شبرِ حُبٍّ ....زكريا شيخ أحمد سوريا Reviewed by مجلة نصوص إنسانية on 18 مايو Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.