لمَ لا تختار امرأة تفسدك ؟! بقلم إيناس صلاح الدين مصر
لمَ لا تختار امرأة تفسدك ؟!
امرأة خربة گيوم القيامة ...
متهدمة مبانيها و ذئابها ميتة ...
شفاها مطبقة مطفأة ..،عيونها و قشها رماد
امرأة تشبه البلاد...
امرأة لم تنعها الجريدة
على كتفها الغراب يشم رائحة التراب و ينعق
تعرف كل ما يُقال
تعرف أحبكم.....
أحبكم ...،
آخر ما يقوله المنتحرون
و الخارجون على القانون
و الموسومات
و المشردون
و الجرحى
و بائعة الخبز
أحبكم ، التي يلقونها گالحجر و لاينتظرون
يرخون الحبل و الطلقة و الفخذ و الأرغفة
في الزقاقات التي تبيع التبغ و الأدمغة
و رأس الشارع الذي يبيع الزحام بالويبة
أحبكم مستاءة ، تثير الغثيان
متهدمة مبانيها و ذئابها ميتة ...
شفاها مطبقة مطفأة ..،عيونها و قشها رماد
امرأة تشبه البلاد...
امرأة لم تنعها الجريدة
على كتفها الغراب يشم رائحة التراب و ينعق
تعرف كل ما يُقال
تعرف أحبكم.....
أحبكم ...،
آخر ما يقوله المنتحرون
و الخارجون على القانون
و الموسومات
و المشردون
و الجرحى
و بائعة الخبز
أحبكم ، التي يلقونها گالحجر و لاينتظرون
يرخون الحبل و الطلقة و الفخذ و الأرغفة
في الزقاقات التي تبيع التبغ و الأدمغة
و رأس الشارع الذي يبيع الزحام بالويبة
أحبكم مستاءة ، تثير الغثيان
لم لا تختار امرأة تفسدك...!
امرأة تتفتح أمامك ...!
كفتاة مراهقة ينفر ثديها للمرة الأولى
تشتهيها أكثر مما ينبغي
مداهنة و جامحة و خائفة
يتجه شعرها نحو السيسبان و أقراطها اللامعة نحو الأحجار الكريمة ، نحو الزوارق الزرقاء
عليك أن تغطي سريرها بالقبل...،
ثم في ركن النادم البغيض..، تخبر الصقور المنتظرة على الشباك ، انه لم يكن أنا ، لم يكن أنا ، ... و ترى كيف انهرت أمام المشبوهين
و بأصابع القلق، و صبر الطاولة و تريس الفنجان تنام في الكتاب ، ريشة بين الفواصل
لعشرين عام تجمع لك الضباب ...
امرأة تتفتح أمامك ...!
كفتاة مراهقة ينفر ثديها للمرة الأولى
تشتهيها أكثر مما ينبغي
مداهنة و جامحة و خائفة
يتجه شعرها نحو السيسبان و أقراطها اللامعة نحو الأحجار الكريمة ، نحو الزوارق الزرقاء
عليك أن تغطي سريرها بالقبل...،
ثم في ركن النادم البغيض..، تخبر الصقور المنتظرة على الشباك ، انه لم يكن أنا ، لم يكن أنا ، ... و ترى كيف انهرت أمام المشبوهين
و بأصابع القلق، و صبر الطاولة و تريس الفنجان تنام في الكتاب ، ريشة بين الفواصل
لعشرين عام تجمع لك الضباب ...
امرأة خصبة گأرض بركان ، تضرب العبوس بالسياط و تجره للباب
امرأة تملك الليل و التوابل و الخريف و مذاق دوار البحر ....تهرب لها الغيوم و رائحة الخبز و النحاتون ......
امرأة تملك الليل و التوابل و الخريف و مذاق دوار البحر ....تهرب لها الغيوم و رائحة الخبز و النحاتون ......
تعري سترتك الحديدية ...، و تفك عقد اللسان
و حمل المدينة و اللصوص الذي ألقوه على عاتقك لأجل كرامة لصوص آخرين ..
و حمل المدينة و اللصوص الذي ألقوه على عاتقك لأجل كرامة لصوص آخرين ..
تأخذك من الذين يحبونك و يرمونك ،و تضرم النيران في الفرح الذي اختبأ گالجبان ، و تخترع شيء آخر غير سفينة نوح
من النفق تخرج ، من الحلم تخرج و تعارض الأغنية .. هل لي أن أقبل عيناك القديمتان !
من النفق تخرج ، من الحلم تخرج و تعارض الأغنية .. هل لي أن أقبل عيناك القديمتان !
تخرج من الحجر من الطحلب الأخضر ، تنبت من عروقها الجيبسوفيلا و المارجوانا
كل الشوارع الجميلة التي تحطمت و غيبتها البشاعة ، توهجها نقوش اللوحات و الستائر
كل الشوارع الجميلة التي تحطمت و غيبتها البشاعة ، توهجها نقوش اللوحات و الستائر
من الضيق تنفرج ،
أحب أنفك تهمس ، أحب فمك تصرخ ، أحب السفر التام فيك أحب فسادي السعيد وفسادي المؤلم وفسادي الفارغ وفسادي المفتضح ،أحب فسادي الذي يودي بي إلى الجحيم و فسادي الذي يعيدك لمبتدأ الحكاية أنت الفكرة التي لم تخطر في رأس أحد و الأمنية التي لم تقع في قلب أحد، الليلة البيضاء و النهار الأبيض و الطريق الذي بالكاد أعثر على طريقي فيه
أنتٍ الفساد العظيم
أحب أنفك تهمس ، أحب فمك تصرخ ، أحب السفر التام فيك أحب فسادي السعيد وفسادي المؤلم وفسادي الفارغ وفسادي المفتضح ،أحب فسادي الذي يودي بي إلى الجحيم و فسادي الذي يعيدك لمبتدأ الحكاية أنت الفكرة التي لم تخطر في رأس أحد و الأمنية التي لم تقع في قلب أحد، الليلة البيضاء و النهار الأبيض و الطريق الذي بالكاد أعثر على طريقي فيه
أنتٍ الفساد العظيم
لمَ لا تختار امرأة تفسدك ؟! بقلم إيناس صلاح الدين مصر
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
17 أغسطس
Rating:
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
17 أغسطس
Rating:

ليست هناك تعليقات: