نزيف بقلم عبدالرحيم زاين المغرب
غابَتْ حُروف النِّداء
والْمُنادى صَمْتُ حِبْر
في الأعْماقِ يَتبخّر….
بُعِثْت في قلْبِ النَّزيف
أُصارِعُ الشَّر بالزَّيْف...
والأُفْق رائِبُ الْأوهامِ
مَكْتوب بسمِّ الصِّل
بنَصْل السِّيف
متَربّصٌ كالْقَدَر...
يَحيكُ في الْخَفاء
كَفَنَ شعوبٍ بلا أُفُقٍ
يُغَدّي الْهُوَيْنا دَمارا
لا يُبْقي ولا يَدَر...
نَواميسُ عِشْقي
بالْجنون القاتِل تَتعَثّر...
والتّيهُ كان بُراقي
أمْتَطيهِ ريحاً أريحًا
بيْن شظايا لِسان
بلاغةِ صورٍ وبَديعِ بيان
كلُّ حروف الشَّدْو
في ذِهْنِ الْغَريبِ الْمُغْتَرِب
الْمُغْتَصَبِ
ألْسِنةُ لهيبٍ رقَصاتٌ وعِبر...
أسمَعُ ،أركَعُ ،أنْصاع
أغضُّ ،أرفُضُ ،أرْكُضُ
ضَريرٌ، حَسيرٌ ،هَجيرٌ
حائِرٌ ،ثائِرٌ ،طائِرٌ
فهَلّا تَرَكْتُم جانِبًا
حُروفَ السّين والْجَر
أساليبَ الْبَطْشٍ والْقَهْر
لنَنْعَمَ كَسائِرِ الْبَشًر
بدِفْءِ الشّمْس
وضَوْءِ الْقمًر...
نزيف بقلم عبدالرحيم زاين المغرب
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
20 فبراير
Rating:

ليست هناك تعليقات: