لم أعد أبكي بقلم منال احمد البحرين
لم أعد أبكي
صرت أدحرج ألمي مثل كرة أمامي
وأرقبها كيف تصطدم بأول جدار وتتفتت
فأقفز منتشية كمن صوّب هدفاً جيداً.
صرت أدحرج ألمي مثل كرة أمامي
وأرقبها كيف تصطدم بأول جدار وتتفتت
فأقفز منتشية كمن صوّب هدفاً جيداً.
البكاء طريقة الأنثى القديمة
في ملاحقة الظلال
لكنها بعد أن أدركت
أن لها موسيقى تذيب الصمت
صارت ترقص
وتفتح ذراعيها للهواء لئلا يفلت
مبتلعاً الجدران
فتبقى الظلال مكسورة.
في ملاحقة الظلال
لكنها بعد أن أدركت
أن لها موسيقى تذيب الصمت
صارت ترقص
وتفتح ذراعيها للهواء لئلا يفلت
مبتلعاً الجدران
فتبقى الظلال مكسورة.
لا أحاول فهم تلك الأمور
التي يجب أن لا تُفهم
مثل نسيان أول من سألني عن اسمي
لكني أتذكر بوضوح تعثري الأول في نطقه،
أدركُ جيداً أنني من أولئك
الذين لا ينسون عثراتهم
كما أنهم لا يسعون إلى تفاديها.
التي يجب أن لا تُفهم
مثل نسيان أول من سألني عن اسمي
لكني أتذكر بوضوح تعثري الأول في نطقه،
أدركُ جيداً أنني من أولئك
الذين لا ينسون عثراتهم
كما أنهم لا يسعون إلى تفاديها.
لم أعد أبكي بقلم منال احمد البحرين
Reviewed by مجلة نصوص إنسانية
on
23 يوليو
Rating:

ليست هناك تعليقات: